المشاركات

عرض المشاركات من يونيو, 2018

بن دغر... البعيد عن التورية

26-4-2018 المتتبع لمسيرته وأدائه لعمله يجد ان رئيس الوزراء الدكتور احمد عبيد بن دغر اختار خوض التحدي من أوسع الأبواب، لم يكن مرغماً ولا مجبراً ولكنه اختار المواجهة والتواجد في الميدان والتنقل من مدينة لمدينة والنزول الى الاحياء والشوارع باختلافها، لم يتوارى في برج عاجي او يكتفي كغيره بإدارة حكومته من خلف المكتب. ها هو اليوم بن دغر يخوض تحدياً أخر بل ويدخله من أوسع أبوابه، لقد أكد الرجل من وسط مدينة المكلا، رحم الحراك الجنوبي، على تمسكه بخيار الدولة الإتحادية، وكأنه لا يريد إلا أن يوسم بـ"رجل المواجهات" "البعيد عن التورية"، خصوصاً وأنها ليست بجديدة عليه، فقد سبق له أن رفع علم الجمهورية اليمنية في احتفائية سبتمبر الماضي في محافظة أبين، المحافظة المحتقنة غضباً حراكياً، والمثخنة بدعاوى استعادة دولة الجنوب. لدى الرجل إيمان قوي بأهدافه المتجاوزة للجغرافية، والمناطقية، والبعد الزمني المعلوم، فتجده يدعو العامة قبل الخاصة للتأمل بين المفاهيم التي ظللتها المظالم، فيضع المقارنة للمواطن بين الهوية الوطنية الجامعة لكل البسطاء في هذه البلاد، وبين النظام السياسي الذي مارس ال...

المعارضة بين الوطنية والانتهازية

2018/04/01 "الحكمة نت" لم يعد يعرف احد اين ومتى وكيف تكون نهاية حرب اليمن وأزماتها المتكاثرة، حتى اكثر الخبراء السياسيين والاستراتيجيين واكبر المؤسسات الرسمية تقف عاجزة عن توقع القادم في البلاد، لقد بات حالها يقول إنها تقف على رمال متحركة. الغريب ان هذا يحدث بعد ان شهدت المحافظات المحررة تقدماً مشهود في قطاع الخدمات والأمن والمرتبات، وقد تواجدت الحكومة برأسها وكافة اعضائها، (حكومة بن دغر) على أرض الواقع، باسطة سلطتها ومحققة الوجود الحسي والمعنوي للدولة، وقد رافق ذلك جهود لاستمرارية استقرار الوضع السياسي والاقتصادي والإنساني، فما الذي حدث لينتكس الحال؟ هل (التحالف السعودي الإماراتي) لعب دور في تصدع الأمور في المحافظات المحررة وتحديداً العاصمة المؤقتة عدن؟ هل نشأة مكونات سياسية جديدة كانت ضمن السلطة وفجأة أصبحت معارضة شرسة (مسلحة) هو السبب؟ وما الحل؟ لقد عانى ومازال يعاني المواطن من تداعيات الحرب، الأمر الذي يجب وضعه في عين الاعتبار بالنسبة لكل الاطراف، إذ ان استمرار المماحكات والتحديات والتسابق نحو تقاسم الكعكة قبل استوائها، لا يعود إلا بمزيد من القهر وتراكم المظ...

الشعب يحفظ سيادته او يرهنها للخارج

20-4-21018 خدمات، التزامات نقدية وغير نقدية، تطوير مؤسسي، تثبيت نظام، تحقيق أمن، احتواء أزمات مع كيانات وتيارات وجماعات، كل هذا ولازالت التحديات والمتطلبات تتوالى على ملف الواجب الوطني أمام الحكومة، ثم نصبح فجأة على الفاجعة الأخلاقية، الاستثنائية، "حادثة مركز اللاجئين الأفارقة"!!. عادةً ما تتحمل الحكومة مسؤولية كل هذا مع انها في مرحلة تعدد أقطاب القوة، إذ لا يخفى على أحد أن مراكز القوى داخل الدولة توزعت بين أكثر من جهة ولم تعد الحكومة وحدها هي المسيطرة على كل شيء. عندما كان العقلاء يطالبون بتسليم الميليشيا سلاحها وعمل المكونات السياسية تحت مظلة النظام وليس القفز عليه او مواجهته.. عندما كان الجميع يدين ويرفض تقديم دعم دول خارجية لبعض الجماعات بمعزل عن النظام.. لم يكن كل ذلك عبثاً، بل كان لإدراك خطورة تنمية أكثر من قوة داخل الدولة الواحدة، فتضيع المسؤولية ويتفتت القرار وتتضارب المصالح على رأس النظام والوطن والمواطن. المشكلة من يقنع الخارج بوقف دعمه للجماعات خارج إطار الدولة؟ في نهاية المطاف يريد الأجنبي مصلحته قبل أي مصلحة، ويرى في تنمية أي جماعة هو...

سقطرى... درسٌ كشف معادن الرجال

16 - 5- 2018 انتصر ابن اليمن.. وعلمت الإمارات وغيرها أن هناك من أبناء هذا البلد المتواضع من يعي حدود التدخلات الخارجية في بلاده وسيقف حازماً صارماً عندها. سقطرى كانت درساً جيداً لإعادة الحسابات، وللمكاشفة بين الجميع في الداخل والخارج، لعبت الإمارات فيه دون ان تقصد دوراً مهما لتكشف اليمنيين امام بعضهم، فعرفتنا على من سيصطف مع القوي على حساب استلاب سيادته، ومن سيختار الثبات على حقه مهما كان حجم الكارثة. كانت الحكومة بحاجة لبقاء الإمارات ضمن قوات التحالف، ولازالت بحاجة لمساعداتها الإنسانية للشعب، لكنها رغم ذلك، لم تجعل هذه الصغائر (في عيون العظماء) مدعاة للإحراج ومصوغاً لتبادل الجوائز وتقاسم الولاءات. سقطرى ليست ملكاً لبن دغر حتى يعادي الإمارات لأجلها، بل على العكس هو بحاجة لدعم الإمارات وكسبها في صفه بدلاً عن وقوفها في صف خصومه، وكان بإمكانه شراء رضاها باتفاقات بينية لا علم للشعب بها، لكنها ضرب بهذه الاعتبارات عرض الحائط، مفضلا حفظ حق رعيته. رغم مظاهر القوة والتمادي بالاستفزاز الذي مارسته الإمارات من تعزيزات عسكرية متتالية، وتحت نشاط اعلامي صور ...

الجنوبي في جبهات الشمال وطنية ام غباء؟

منذ أكثر من 3 أعوام والتحالف العربي يقدم دعماً سخياً للشرعية اليمنية ولكل رجال المقاومة المواليين لها، ومنذ ماقبل تحرك هذا الدعم أظهر ابناء المحافظات الجنوبية مقاومة صلبة ضد توسع الحوثي جنوباً، رغم الألة العسكرية التي كان يمتلكها الحوثي مقارنة بـ"اللا شيء" الذي قاتل به ابن المحافظات الجنوبية، وبمرور عام فقط عاد الحوثي أدراجه. الأمر لم يكن خارقاً او معجزة، فقط تطلب إرادة صادقة، ورغم ان ابناء محافظات الجنوب أكثر سلمية من غيرهم لكنهم كانوا صادقين في صراعهم ضد الحوثي، فيما المحافظات الشمالية والتي لا ينكر أحد تلقيها للدعم الجزيل والذي يفوق عشر مرات ما تلقته مقاومة الجنوب، إلا أنهم حتى اليوم يمارسون مماطلة هي أشبه بابتزاز للتحالف وللشرعية معاً. وإلا ما سر عدم حسم جبهة نهم؟ ما سبب عدم حسم أبناء تعز لمعركتهم ضد خصمهم؟ أقول على التحالف ان يحسم أمره مع المرتزقة الذين يدعمهم أولاً قبل حسمه معركته مع الحوثي.. عليه أن يتأكد أن من يقاتل الحوثي صاحب قضية أو تاجر سلاح.  ما يثير الحنق تلك الأنباء المؤكدة التي لازالت ترد حتى اليوم من تهريب السلاح للحوثي بأيدي من أبناء محافظات الشمال، الذين ...